السيد محمد حسين الطهراني
167
معرفة الإمام
ومن العلوم ، علم النحو والعربيّة . وقد علم الناس كافّة أنّه هو الذي ابتدعه وأنشأه ، وأملى على أبي الأسود الدؤليّ جوامعه وأصوله . من جملتها : الكَلَامُ كُلُّهُ ثَلَاثَةُ أشْيَاءَ : اسْمٌ ، وفِعْلٌ ، وحَرْفٌ . ومن جملتها : تقسيم الكلمة إلى معرفة ، ونكرة . وتقسيم وجوه الإعراب إلى الرفع والنصب والجر والجزم . وهذا يكاد يلحق بالمعجزات ، لأنّ القوّة البشريّة لا تفي بهذا الحصر ، ولا تنهض بهذا الاستنباط . « 1 »
--> ( 1 ) - « شرح نهج البلاغة » ج 1 ، ص 17 إلى 20 ، طبعة مصر ، دار الإحياء .